الصفحة 6 من 616

في السنوات اللاحقة لهجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001، نشر صحافيون و معلقون وغيرهم قصصا عن حرب إدارة بوش على الإرهاب. غير أنه لم يقم أني موظف كبير في البنتاغون بإعطاء وجهة النظر الداخلية لتلك السنوات أو تحدي القصص السائدة عن الحرب - حتى تاريخه. کان در فلامي فايت با رئيس منظمة السياسة في البنتاغون، عضوا هاما في حلقة دونالد رامز فيلد الداخلية عندما كانت الإدارة تحاول حماية الأمية من 11/ 9 آخر، في كتابة ه يضع القراء في غرفة واحدة مع الرئيس بوش ونائب الرئيس تشايني ورامزفيلد ومون وولفويتز و كوندوليزا رايس وكولن باول والجنرال نومي فرانكم وغيرهم من اللاعبين الكبار في وقت كانت الإدارة تستنبط استراتيجيتها وخدمها الحربية. تنشر مسابقا، بفضل فابت کيف اطلفت الإدارة مجهودا عليا لمهاجمة وتمزيق الشبكات الإرهابية، وكيف قررت الإملاحة بنظام صدام حسين، وكيف توصلت إلى فرض احتلال على العراقي بينما تجنبت فرض احتلال على افغانستان، وكيف أن بعض المسؤولين أجلوا أو أعاقوا خطوات مبكرة هامة كان بإمكانها أن تجنب العراق مشاكل كبيرة في فترة ما بعد صدام، وكيف أن أخطاء الإدارة فيما يتعلق بالواصلات الحربية فرضت مصداقية الأمة ووضعت جهود الولايات المتحدة الحربية في خطر. حتى المتبعون لأحداث العراقي سيفاجأون بالمعلومات الجديدة التي يقدمها فابك إذ إنها مقدمة هنا ضمن موازين و تفصيلات دقيقة. من جملة المفاجآت، يظهر كتاب، إن التحذير الأهم من الخطر في العراقي لم يصدر عن وزارة الخارجية أو ال (CIA) ، بل عن البنتاغون، ويقهر الكتاب القصة الحقيقية وراء الإدعاءات بأن البنتاغون أراد أن اپگرس، أحمد الجلبي حاكما للعراق وما حدث فعلا عندما تحدى البنتاغون عمل ال (CIA) على علاقة القاعدة مع العراق، ويعطي أول رواية دقيقة عن التخطيط لفترة ما بعد الحرب العراقية، وهي مسألة أمسين التعامل معها حتى تاريخه، ويقدم أيضا صورا جديدة مدهشة الرامزفيلد ورايس و باول وريتشارد ارميناج وبول برير وغيرهم مبينا کيف اثرت خلافاتهم على تشكيل السياسة الأميركية. في خليط قصصه الزاهية وتصه الأنيق، لا يشبه كتاب، أي كتاب آخر عن حرب العراق. سوف يحظى باهتمام الذين أزعجتهم القصص المتضاربة عن التخطيط للحرب و الذين أحبطوا جراء غياب أي تركيز مباشر على عملية إتخاذ القرار، والمشككون في الحكمة التقليدية لعملية احرية العراق، والحرب الشاملة على الإرهاب - وهي جهود لا تزل تحظى بتأييد المؤلف حتى الآن.

عين دوغلاس ج. نايت وكيلا لوزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسة سنة 2002 وخدم بهذه الصفة حتى سنة 2005، وقد خدم قبل ذلك كخبير في الشرق الأوسط ونائب مساعد وزير الدفاع للمفاوضات في إدارة ريغان. نشرت مقالاته في النيويورك تايمز والواشنطن بوست، وول ستريت جورنال، وغيرها، في الوقت الحاضر يعمل فايت استاذا ومدريا ممتازا في قسم سياسة الأمن القومي في جامعة جورج تاون وعانا زائر المراكز بلفير في مدرسة كينيدي الحكومية في جامعة هارفارد، وزائرا ممتازا ومنتسبا لعهد هوفر في جامعة ستانفورد. يعيش فايت مع عائلته في واشنطن ديسي

علي مولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت