الصفحة 64 من 616

سيستوجبه ذلك وعما سيكلف، قال الرئيس لرامزفيلد وشلتون، الذي لاحظ أن لدى ستتکوم بعض الخيارات المعدة سلفا لأهداف عراقية.

طوال المناقشة ركز الرئيس على مفاعيل العمل العسكري ذات الرتبة الثانية أو الثالثة، كان يريد أن يفكر في كيف يستطيع ضرب هدف معين أن يؤثر في القطاعات الأخرى في الشبكة الإرهابية، فربما أصبح الإرهاب مشكلة اكبر إذا أطلقت أضربة واحدة ليس إلا، وهنا كان الرئيس يشير إلى إطلاق صاروخ كروز واحد فقط. وتابع: لن نقتفي أثر بن لادن فقط، بل الأماكن التي وفرت له ملجا آمنا أيضا. ربما أضطررنا إلى إيذاء أفغانستان بقسوة شديدة لدرجة يلاحظها الجميع، ثم ندوخ هؤلاء الأشخاص بالدخان ونخرجهم من أوجارهم، وسأل: هل يمكننا أن نقوم بالمهمة في أفغانستان والعراق في الوقت نفسه؟ أجاب شلتون (أجل) .

انتقل الحديث إلى حلفاء أميركا وعروضهم للدعم. دست كوندوليزا رايس إلى إنشاء لجنة تمثل جميع الوكالات لإعداد لائحة بالدعم الذي تحتاج إليه.

كانت مهمة مستشار الأمن القومي أن بضمن تنسيقة ملائمة بين الوكالات الحكومية، لذا عندما ذكرت اننسيقا، علق رامز فيلد انه لم ير قط قائمة المطالب التي قدمها أرميتاج إلى مشرف، يبدو أن لا رايس ولا باول اعطى هذه النقطة وزنا يذكر. مع أنه لم يتابع هذه المسألة، أوضح رامزفيلد فيما بعد انه يعتبر أنها لم تكن مجرد منوة إجرائية أن تقوم وزارة الخارجية، في تلك اللحظة بالذات، بتقديم طلبات تصل بالعسکرين إلى مشرف دون مساهمة البنتاغون

وختم الرئيس الاجتماع بتوجيه فريقه نحو استنباط مهمة حقيقية اوليس حربة صورية). افترضت أنه يشير إلى الهجوم الجوي الصغير الذي أطلقته الولايات المتحدة ضد أهداف في أفغانستان والسودان سنة 1998 عقب تفجير القاعدة سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا - وهي هجمات قتلت 224 شخصا بمن فيهم اثنا عشر أميركية وجرحت أكثر من أربعة آلاف آخرين. واعطى الرئيس تعليمات إلى كبار مساعديه أن يستعجلوا عمليات دوائرهم. اافعلوا في القريب العاجل شيئا يسفر عن نتائج، قال للفريق. ثم التفت إلى باول وقال: «ربما حان الوقت لإعطاء الطالبان علامة بالراس تفيد عدم الموافقة» . اعتبرت أن ما عناء الرئيس هو إعطاؤهم إنذارة.

وكرة على ذلك، لاحظ باول أننا سنقوم عاجلا بالإعلان عن ظننا أن بن لادن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت