الصفحة 264 من 572

حث نشرتشل ايزنهاور في الخامس من نيسان الآ يفوت أية فرصة"لأستغوار السبيل الذي يتأهب به نظام ملنكوف على التعاون في ترضية التوترات"وأجاب ايزنهاور أن ينتظر تشرتشل بيانا سياسية أزمع ايزنهاور على الادلاء به امام هيئة محرري الصحف في السادس عشر من نيسان، والذي أبي فيه اقتراح تشرتشل. وجادل ايزنهاور أن أسباب التوتر مألوفة، كعلاجه، وشخصها: معاهدة كوريا ومعاهدة دولة النمسا والاعتداءات المباشرة وغير المباشرة على أمن الهند الصينية ومالايا. لقد كان تقييمه غير صائب للعلاقات بين الصين والاتحاد السوفيتي مما تمخض عنه، وكما أجلت الأحداث، ظروف مشطورة طالما أن مالايا والهند الصينية خارج السيطرة السوفيتية. وأفصح ايزنهاور أن المفاوضات غير ضرورية لأن السيف أصدق أنباء من القول.

وتوجس تشرتشل خيفة، بعد أن أطلع على مسودة خطاب ايزنهاور سلفا. وهدفا في اظهار اختلافه مع ايزنهاور اقترح اجتماعا لقوي بوتسدام يضم الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والاتحاد السوفيتي - يسبقه جلسة تحضيرية بين تشرتشل ومولوتوف، الذي أعيد تنصيبه وزيرا للخارجية. وتكتم تشرتشل في الرسالة التي بعثها إلى ايزنهاور على مسودة الدعوة بالتذكير بعلاقته العقيمة مع مولوتوف:

(بميسورنا أن نجدد علاقتنا في عهد الحرب .... ويمستطاعي أن أقابل السيد مالنكوف وقيادييك. ومن الطبيعي الا أتخيل أننا سنحسم أية قضايا جسيمة تطف المستقبل المباشر للعالم ... ويقينا أني لافصح بعدم توقعي لقرارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت