الصفحة 12 من 572

نقل الجزء الأول من كتاب الدبلوماسية بين طياته تأريخا لسفر الدبلوماسية من القرن السابع عشر وحتى بداية الحرب الباردة. لقد أرخت الحرب الباردة مسك الختام للحروب العالمية التي عصفت بأرجاء البسيطة وتقابلت فيها الجيوش الجرارة لتخوض رحي معارك ضروس في كل بقعة تقريبا. وينبغي لنا الافصاح ها هنا، وبعد أن أتمنا بعون من الله تعالى ترجمة هذا الكتاب في جزئيه، أن القاريء ربما بلاقي بعض المعضلات ولما يطلع على فحوى هذا الكتاب القيم. ومرد هذه الصعوبات الى باعثين: - أولهما أن كيسنجر له في السياسة باعا طويلا لا يخفي على القاصي والداني وقد عرض في الكتاب أفكاره المحضة العميقة ذات التحليل الثاقب دون الغوص في تفاصيل الأمور لافتراضه أن القاريء على اطلاع بخفايا الأحداث ومستغور دقائق التاريخ. وثانيهما اننا قد آثرنا ترجمة الكتاب إلى أحسن صورة ما وسعنا أخراجها فقد تبطن الكتاب في لغته كثيرا من المصطلحات التي لم نجد لها مقابلا في القواميس والموسوعات العربية التي راجعناها

وسعينا عند الترجمة أن تحقق أمرين: - أن نحافظ على روح النص الأصلي قدر الامكان وأن نعطي نكهة للترجمة واضحة جلية، وفي الوقت عينه، تتوشح سيماء من اللغة تسمو الى مستوى النص الأصلي أو تدنوه قليلا. وسيرى القاريء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت