الصفحة 16 من 572

الفصل الأول

بداية الحرب الباردة

رأي فرانکلين ديلاتو روزفلت، كما أن النبي موسى من قبل، أرض الميعاد، من دون أن تطأها أقدامه. فعندما حضرته المنية - كانت قوات الحلفاء قد تعمقت في الأرض الألمانية واستعر اوار معركة (اوكيناوا) التي شكلت منطلقا الغزو الحلفاء المرسوم لجزر اليابان الرئيسية >

لم تكن وفاة روزفلت في 12 نيسان عام 1945 بالمفاجأة. اذ أدرك طبيبه الخاص الذي أقلقه كثيرا تذبذبات ضغط الدم الحادة المريضة أن الرئيس لن ينجو المنية ما لم يجتنب أي يتوتر. أما وقد أخذنا بالاعتبار الضغط الناشيء عن مسؤوليات الرئاسة، أمسى تقييم الطبيب حكما بالموت لا محالة. لقد ضلل هتلر وغوبلز نفسيهما وهما مطوفان داخل برلين المحاصرة، في سورة جنون، لما

عتقدا أن التاريخ سيعيد سفره الأول ويشهدا عرضا للذي وصفه التاريخ الألماني معجزة (براندبرغ) في (حرب السنوات السبعة) يوم أنقذ فردريك الكبير بفعل الموت المفاجيء للقيصر الروسي وقد بلغت قواته مشارف برلين فارتقى سدة القيصرية الروسية قيصر صديق للقائد الألماني. غير أن التاريخ ماعاد سيرته الأولى في عام 1945، فالجرائم النازية قد أرست في أقل تقدير غاية مشتركة لا تتزعزع للحلفاء تمثلت بقطع أوصال السوط النازي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت