رافضي انهيار المانيا النازية ونشأة الحاجة إلى جسر فجوة القوة الناجمة إلى شق صف الشراكة الذي تأسس أبان فترة الحرب، فقد كانت غايات الحلفاء جد متباينة تراوحت بين مسعي تشرتشل الرامي إلى منع الاتحاد السوفيتي من الهيمنة على وسط أوروبا مرورا بالرغبة الستالينية بالحصول على مناطق لقاء الانتصارات العسكرية السوفيتية وتقييمات الشعب الروسي البطولية في الحرب وصولا إلى غاية الرئيس الجديد (هاري ترومان) بالسير في طريق وصية روزفلت في الإبقاء على الحلف متماسك الصفوف، والذي تداعت مع نهاية فترة الرئاسية الأولى كل بقايا الانسجام التي شهدتها فترة الحرب.
ولا يلتقي الرئيسان ترومان - وسلفه السابق روزفلت في العديد العديد من نقاط الخلفية. لقد كان روزفلت عضوا في جماعة مواطن العالم الشمالي شرقي الولايات المتحدة، فيما انحدر ترومان من طبقة وسطى في ريف الغرب الأوسط الأميركي. وتعلم روزفلت في أفضل المدارس وأرقى الجامعات، بينما لم يتجاوز ترومان المرحلة الثانوية في دراسته برغم ما قاله فيه (دين اشسون) كأنه أحد خريجي جامعة (بل) .ما تدل عليه الكلمة من صدق معني. وصير روزفلت من
جل حياته تمهيدا لبلوغ المنصب الأعلى، أما ترومان فكان ولادة الماكنة السياسية المدينة كنساس.
لم يعل السطح بشيء ولما اختير ترومان نائبا للرئيس روزفلت ان هذا الرجل سيجعل من نفسه استثناء في الرئاسة. فهو لا يزل فجا في السياسة الخارجية ومسلحا على يد روزفلت بأبهم خرائط الطرق يوم ورث عن سلفه