الصفحة 162 من 572

الفصل الثالث

شرك الاحتواء: الحرب الكورية

لم تقفل الولايات المتحدة"بابنائها إلى الوطن"من أوروبا، كما أنس روزفلت هذا الأمر، ومكثت بدا طولى في أوروبا مشيدة أصرحة المؤسسات ومعدة البرامج كي تتذرع قبالة الغزو السوفيتي و مسلطة الضغوط على مناطق النفوذ الروسية ما وسعها ذلك. >

وعملت سياسة الاحتواء، ردحا من ثلاث سنوات، يمثلي ما صور لها أن تكون، فمهد حلف الأطلسي حصنا عسكريا ضد التوسع السوفيتي بينما عضدت خطة المارشال من شأن أوروبا الغربية اقتصاديا واجتماعية. وكبح التعاون بين اليونان وتركيا التهديد السوفيتي في شرقي البحر الأبيض المتوسط فيما أفصح جسر برلين الجوي أن الديمقراطيات المتأهبة على المجازفة بحرب لمقاومة المخاطر المحدقة بحقوقها الثابتة. لقد قدر للاتحاد السوفيتي، في كل قضية، أن ينكص على عقبيه دونما مواجهة مع الولايات المتحدة.

بيد أن نظرية الاحتواء ذات منحى رئيس يبعث القادة الأميركان على العمل وفقا لفرضيتين غير صائبتين: أن تتواصل تحدياتهم كما كانت جلبه أبان الحرب العالمية الثانية، وأن يمكث الشيوعيون، مصفودي الأيادي، يترقبون انحلالا لحكمهم، وذا أمر كشفت نظرية الاحتواء عنه، لقد خابوا في اعتباراتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت