الصفحة 164 من 572

الامكانية مبادرة الشيوعيين في وقت ما على اصطفاء هدف يتمتع بتعند سياسي واستراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة.

وأنيطت سياسة الاحتواء بالكونغرس الممتعض ليحقق مصلحة أوروبا. لقد أفضى الخوف من الغزو السوفيتي لحوض البحر المتوسط الى تحقيق برنامج العمل اليوناني - التركي بينما نتج عن خطر مهاجمة الاتحاد السوفيتي لأوروبا الغربية تأسيس منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) .

وكتب على الولايات المتحدة، في الخامس والعشرين من حزيران عام 1900، أن تعي ملابسات الاحتواء عندما واجهت اعتداء عسكرية شنه الشيوعيون على منطقة أعلنتها واشنطن خارج محيط دفاع أميركا وسحبت منها

كل قطعاتها قبل عام. كان المعتدي كوريا الشمالية والضحية كوريا الجنوبية - الكائنتين في موقع استراتيجي هام بقرب أوروبا، كما تراه أميركا. وعقيب هجوم كوريا الشمالية بأيام قلائل، حشد الرئيس ترومان حملة على عجل تنضوي تحت لواءها قواته البئيسة الأعداد في اليابان كي تقوم باستراتيجية دفاع داخلي، الأمر الذي لم يشهده التخطيط الأميركي قط ولم يقترح في شهادات الكونغرس • ان عقيدة أميركا الاستراتيجية والسياسية، فترة ما بعد الحرب، قد تغاضت عن امكانية هذا الضرب من الاعتداء.

لقد أرسي قادة أميركا ملامح علتين مرجحتين للحرب: هجوم سوفيتي خاطف على الولايات المتحدة أو احتلال الجيش الأحمر لأوروبا الغربية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت