ونص"خطط الأمن القومي"التي صادق عليها الجنرال عمر نه برادلي، رئيس هيئة اركان الجيش عام 1948:
[ينبغي لنا أن نضع في الاعتبار امكانية رزح الولايات المتحدة لهجوم جوي منذ البداية فالامكانية واليسر تتعاظمان كل يوم وعلينا الان تأمين قواعد ريما يقدم منها العدو على مهاجمتنا، ثم ننطلق بهجومنا المقابل فورا ... بتفوق جوي ولكي نحقق ضرباتنا المقابلة فاننا بحاجة
لقواعد نشيدها بعد. أن الخطوة على هذه القواعد يلي عنصرا من متطلبات القتال العسكري]
لقد خاب برادلي في توضيح أني ولم سيسعى الاتحاد السوفيتي على احتذاء مثل هذه الاستراتيجية ردحا من ثلاث سنوات غداة حرب مستنزفة، ولما تتمتع الولايات المتحدة بالاحتكار الذري في حين ليست لروسيا ندرة جوية طويلة الأمد.
لم يتوقع صاغة السياسة في موسكو وبيونغيانغ، عاصمة كوريا الشمالية، في سلوك أميركا أكثر من الاحتجاج الدبلوماسي ولا تتخطي قطعات كوريا الشمالية الخط الثامن والثلاثين. ويقينا أنهم أخذوا على حين غرة، بمثلي ما فاجأهم صدام حسين فاضطروا، أواخر ثمانينيات هذا القرن، إلى التحول من سياسة الترضية إلى الانتشار الهائل في الخليج العربي عام 1990. لقد وضع الشيوعيون في موسكو وبيغونغيانغ نصب أعينهم الأهمية السطحية لتصريحات القيادين الأميركان، التي تبوأ كوريا خارج محيطها الدفاعي. وخالوا أن أميركا