انطوى عليه الاحتواء من غموض قد طفق أخر الأمر وتحلى أنه ليس الشعوب التي ابتغى الأميركان الدفاع عنها بل هو الضمير الأميركي. فأمير کا اذ قطعت نفسها أوصابين مسعاها التقليدي لبلوغ الكمال المعنوي ستظهر ثانية، وبعد جيل من النضال قد أوجعت نفسها بين ما بذلت من جهد جهيد وبين عداواتها حتى وان نالت ما أرادت منه مكسبا.