القضية الحرية، وهكذا أمسى النقاش في قضية الاحتواء صراعا لروح أميركا عينها.
وعندما تنفس عام 1957، أعاد جورج كينان ترجمة الاحتواء على هذه الشاكلة نكتب:
[توجب علي أن أجيب أترابي من أكثروا السؤال حيال أفضل مكان لنا ان نمد أيدينا له ليقف بوجه التهديد السوفيتي بقولي أنه حيث العيوب الأميركية، واني تقبع أشياء تخجل أن نراها، وحيث يكمن ما يقلق مضاجعنا، وان نمد اليد لجتث جذر المشكلة القصرية، أن نصل الى ثقافة وبيئة شبابنا والي الحرة التي ما برحت تفغر فاها بين المعرفة المتخصصه والادراك العام]
وفي ما سبق من عقد، وقبل أن يصاب كينان بخيبة بفعل ما خاله عسكرة من اختراعه، اعزف بغياب مثل هذا الخيار. ان البلد المطالب بكمال أخلاقي لنفسه كاختبار لسياسته الخارجية لن يحقق الكمال أو الأمن.
لقد كان الاحتواء نظرية استثنائية جمعت ما بين الجرأة والمثالية من جهو وبين عمق التقييم للنوايا السوفيتية وفي عين الوقت التجريدية في وصفها من الناحية"الأخرى. وهي قد افترضت، لأنها أميركية خالصة في طوبائيتها، أن انهيار العدائية الطاغية يمكن تحقيقه بطريقة جد سليمة ورقيقة، فان كان هذا المذهب قد تمت صياغته في أوج القوة الأميركية، ترى أن الاحتواء قد أوعظ بالضعف النسبي الأميركي. واذن كان الاحتواء بما جمع من هكذا خصال قد تطلع إلى أميركا عبر أربعة عقود من البناء والنضال والنصر في نهاية المطاف، وبعد فان كبش الفداء لما"