الصفحة 1041 من 1275

الإسرائيلية على طول القناة، يجب أن تنتهي. والضغوط على إسرائيل، يجب أن تتضاعف بكل تأكيد، حالا تبتدي المفاوضات. لكن المتشددين من الفدائيين، كانت انظارهم متجهة إلى أبعد، فلم تكن غايتهم المصالحة مع إسرائيل بل تدميرها. وكان يخشى جانبهم، فيما تعتبرهم إسرائيل مخربين ومجرمين. لم يكونوا يتطلعون إلى تنظيم سياسي، تصبح فيه مطالبهم موضوع تسوية. بل كانوا يسعون إلى السيطرة على قاعدة ينطلقون منها بهجوم حاسم ضد إسرائيل وتدميرها. ونظرتهم من هذه الزاوية هي منطقية في معارضة كل تقدم ببلوماسي. ومن جهة أخرى فإن الفلسطينيين كانوا في طريقهم إلى الاستيلاء على أراض في الأردن. وكانوا يقتربون من الاستقلال الذاتي وإذا نظرنا إلى أبعد، نجد انهم دمروا بأيديهم فرص نجاحهم، وانتهى بهم الأمر إلى أبعادهم إلى لبنان، ومن سخرية القدر، فأن الأزمة التي أحدثوها، سمحت للولايات المتحدة أن تستعيد معظم اعتبارها الضائع بسبب التردد الذي اظهرته خلال الفترة الماضية، وفتحت أمامها مجالا للدبلوماسية في السنوات القادمة.

تفجرت الأزمة في السادس من شهر أيلول، عندما اختطفت بعض الطائرات من قبل أعضاء الجبهة الشعبية الماركسية لتحرير فلسطين، الجناح الأكثر تشددا من منظمة الفدائيين. إحدى هذه الطائرات: جامبو جيت (77) من شركة بأن امريكان واقتيدت إلى مطار القاهرة، وبعد أن أخلي سبيل ركابها، فجرت الطائرة بعد هبوطها بقليل. واخرى (707) امريكية من شركة T

وفي السابع من شهر ايلول. اقترحت الجبهة الشعبية الماركسية لتحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت