الفصل الأول
جولة في آسيا
طهر كل شيء مختلفة عما كنا نأمله لعام 1973. وكانت السنة حبلي بالأحداث
والوعود، ونادرة ان تبدا ولاية رئاسية في غمرة إشراقات سياسة خارجية وفي شهر كانون الثاني لعام 1973 بدا وكأن عشرات من الانقسامات الداخلية الكبيرة، تشرف على الانتهاء، مع نهاية حرب فيتنام، وفي شهر تشرين الثاني، حققنا فوزا انتخابية ساحقة، مكننا من البقاء في الحكم لولاية ثانية، كما دعاني نيکسون لأن أشرك في الحكم كل الرجال والنساء
القادرين على دمل جراح الأمة.
إن فترة الشك، التي واكبت المشاحنات حول الوضع في فيتنام، لم تكن بعد لتنتهي، لكن معظم محركيها، أفحمهم البرهان، وهزمهم قدوم عالم جديد انحسرت فيه شعارات العهد السابق، وفقدت بالتالي أي مفعول لها
كنا نأمل أن المعارضين للحرب، ستخف وطأتهم مع نهاية المعارضة، حتى ولو