الصفحة 659 من 1275

القسم الثالث: عام 1970/ الركون إلى الأمن والاستقرار

الفصل العاشر

تداعيات حرب ممتدة

ان

الثفني

ب التفكير يسير دائما باتجاه ان الظرف المناسب لإجراء مفاوضات، هو

عندما تبدو الأمور وكأنها تسير بصورة جيدة. أن الخضوع والتسليم للضغوط يزيد في اشتدادها، واكتساب شهرة أننا قوة عظيمة في حين أننا على أهبة المغادرة، يدفع الفريق المعادي وبقوة إلى تأجيل المفاوضات، فبقدر ما نحصل على التساهل برضى، فبقدر ذلك يكون التبادل ممكنا، ويسمح بالإبقاء على النفوذ محلية، وفي كل المفاوضات التي أجريتها، حاولت دائما استطلاع المخرج السهل، لأتمكن من الوصول إليه بمبادرتين أو ثلاث، أما الذين يفضلون معالجة الأمور على مراحل قصيرة، بانتظار النتيجة النهائية، فأني أستطيع القول أن طريقتهم هذه لا تحقق سوى تهدئة خواطر الإدارة وإراحة الضمائر. لكن هذا يعطي انطباعا للمبتدئين كأمر لا يمكن

انتقاصه، لكنه على العموم فاشل. إن تقطيع (السجق) إلى شرائح رقيقة، يشجع العدو على البقاء متربصا، ليرى ما سوف تكون عليه الشريحة القادمة، لأنه غير متأكد أبدا أن خصمة سيذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت