وهكذا فإن تشيلي، احتلت مكانة مرموقة في"خريف الأزمات وتعرضنا المصاعب في الأردن وسيانفوكوس، وكان علينا أن نواجه تحدية دائما في نصف الكرة الغربي، وتروينا في معالجة الأمور أبعد عنا الدخول في معارك أزمات قادمة. لقد قاسينا تجارب واختيارات أكثر صعوبة مما كنا نتوقع حين فوجئنا بحدوثها، وأتبعت بتجربة كمبوديا العنيفة. ولقد أحاطت بنا تحديت فرضت علينا. واستطعنا تخفيف الأحداث في ضوء أهدافنا وأغراضنا الخاصة"