الصفحة 1201 من 1275

موضوع العلاقات الأمريكية السوفيتية، وقضايا التسلح ومفاوضات سالت الأولى والثانية

يقول كيسنجر عن تلك الفترة المضطرية: القد بدأنا ولاية نيكسون الثانية بحدونا امل وينمو فينا إعتقاد أننا على أبواب عهد جديد، ملؤه الابداع السياسي الدولي!!

إلا أننا بعد عدة أشهر، وجدنا أنفسنا فريسة خيبة أمال كبيرة من السلطة في بلدنا، ووقعنا في عراك مستميت، في سبيل منع خصومنا الأجانب من إغتنام هذه الفرص، والنيل من أمتنا، وأمن وإطمئنان بقية الشعوب الحرة الأخرى).

أن ممارسة العمل الدبلوماسي بالنسبة لهنري كيسنجر في الولاية الثانية، انتهت صيف عام 1974، بنكسة مذهلة، حيث ان اضعاف الحكم في السلطة التنفيذية، جعل الصعوبات تتعاظم والتجربة تزيد، حتى إنتهت بتلك النهاية القاسية، إستقالة نيکسون عن الرئاسة.

كان لمشكلة واترغيت نتائج خطيرة أثرت كثيرا على مسيرة الدبلوماسية الأمريكية في جميع إتجاهاتها ومناحيها، فالواقع أن السياسة الخارجية القوية والفاعلة يلزمها حتما رئيس قوي وخلاق، لا رئيس أقعدته فضيحة واترغيت عن كل مشاركة سياسية خارجية، وبقي يصد هجمات مناوئيه المتكاثرة.

أما بشأن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وكما يبين كيسنجر في كتابه الذي بين أيدينا، خاصة أبان حرب تشرين الأول لعام 1973، فكانت تسير بإتجاه إيجاد تخطيط لمشروع صلح وسلام، ويري کيسنجر أن السياسة الخارجية الأمريكية حققت بعض النجاحات في مشروع الصلح في ذلك الوقت، على الرغم من بعض الإخفاقات التي تطرا أحيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت