فهرس الكتاب
ووجدت أن الخبار - ب - تجميد الأسلحة الهجومية وتحديد عام للقذائف الصاروخية. هو ممكن التحقيق ويفيد مصالحنا، وكان يعطينا هذا الخيار مجالا واسعة التحديث أسلحتنا، ويضع حدا لتنمية التسلح الهجومي السوفيتي، الذي كان على رأس قائمة اهتماماتنا، ويعين حدا أعلى، يمكن الانطلاق منه إلى إجراء تخفيضات
ومع ذلك، فلو كنا نحن الذين تقدمنا بالخيار - ب - لأثيرت بسببه عاصفة في الكونغرس والإدارة، وكنا اتهمنا أيضا بعدم معالجة تحريم القذائف الصاروخية والصواريخ الموجهة المتعددة الرؤوس. لقد قوبل هذا الخيار بفتور من قبل البنتاغون، على الرغم من كونه لا يريد التعجيل بإقامة قواعد للصواريخ الوقائية، فهو غير مستعد لتعديل رأيه حول اقتراح تحديدها. أما وزارة الدفاع فكانت تفضل الخيار - 1 - لأنه يتضمن تحديد الأسلحة الهجومية الروسية، ولا يمس المجالات التي كنا متقدمين فيها ولو تعرض الخيار - ا. للفشل، يكون بالإمكان أن نعزو هذا الفشل إلى قلة انتباه مفاوضينا. وعلى كل حال فإن العوائق القومية بالنسبة للخيار - 1. كانت أكثر أهمية مما كانت عليه بالنسبة للخيار - ب. .
وبالنسبة للخيارين الإجماليين، فقد كنت معتقدا أن السوفيت لن يوافقوا أبدا على منع الصواريخ الموجهة المتعددة الرؤوس، قبل أن يقوموا بتجربة ما لديهم من صواريخ، كما أنهم لن يقبلوا مراقبة على قواعدهم. أضف إلى ذلك، فإني ما كنت أظن أبدا أن الاتحاد السوفيتي يقبل العمل بالتخفيضات الهامة التي يتطلبها الخيار - د. على الصواريخ الهجومية، وسيعتقد حقا اننا ساعون إلى وضع حد لتنميته، بينما لا نفرض أية حدود على قواتنا لا سيما قاذفات القنابل ومن جهة أخرى، فإن كل واحد من هذه الخيارات، كان متناسبة مع أمننا ويمثل كثيرة من الأفضليات، بالنسبة لنتائج سباق تسلح متوقع.
وكنت قد أشرت على الرئيس بالركون إلى الخيارين (ج) و (د) ، كبداية لإجراء