الصفحة 909 من 1275

ب - أن لقاء القمة هذا، سيعمل على إعادة تحديد العلاقات العامة بين أمريكا

والسوفيت

وعندما تلقي دوبرينين تعليمات من موسكو لتأجيل هذه الأمور، أخذ يتخلص منها بمهارة، ولم يخش التظاهر ببعض البلادة. على الرغم من أننا كنا قد أجبناه على أسئلته خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وكذلك الرئيس قبل أربعة أسابيع، ولما كنت متأكد تماما من اهتمام الرئيس بإقامة مؤتمر قمة، أخذت أقوم بدوري، فأعلنت الدوبرينين رسمية، أن بإمكانه تقديم تقرير في المعنى الذي بينه، وعلى الرغم من ذلك بدا مرتبكة، وكان يريد أن يعرف أي عام نقصد 1971 او 1972؟ فأجبته على الفور لا هذا ولا ذاك، أننا نفكر في عام 1970 أخذ يفكر كثيرا في هذا الأمر، ثم تسائل هذا المحلل الشديد التدقيق في سياستنا الديمقراطية: هل قبل أو بعد الانتخابات؟ وكان هذا شرك لا جدوى من الوقوع فيه. فأجبته أني سأعلمه ذلك حالما نطلع على رد فعل موسكو بالنسبة للمشروع في مجموعه

وفي العشرين من شهر تموز، تقدم دوبرينين بمذكرة يطلب بها منا التعاون مع الروس لعقد مؤتمر حول الأمن الأوروبي، ويتضح منها أن لدى السلطات السوفيتية لائحة طويلة من المشتريات لتسوقها، وهي لا تتضمن ما يلبي رغبات نيکسون دون أن يعرف مسبقة عدد المواد الممكن إنجازها. ولدينا تجاه ذلك استراتيجية محددة، فقمت بعرقلة العمل.

عاد دوبرينين فذهب ثانية إلى موسكو، ولومة لتبادل الآراء حول المواضيع ذاتها سواء في نيسان او ايار، وفي بداية شهر آب، نقل إلينا رجل أعمال امريک?، يزعم أن له اتصالات عليا مع الاتحاد السوفيتي، أن القادة السوفيت مصممون على لقاء الرئيس في الخريف. وفي الثالث عشر من شهر آب، اتخذت هذا الموضوع ذريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت