يمكن تعريف نظام المعلومات التسويقي حسب محمد سعيد عبد الفتاح» أنه هيكل متداخل من الأفراد و الأجهزة و الإجراءات المصممة لتوليد تدفق المعلومات المجمعة من المصادر الداخليةو الخارجية لكي تستخدم كأساس لاتخاذ القرارات في مجالات محددة في ميدان التسويق [1] «
كما عرف ALAIN JOLIRET نظام المعلومات التسويقي على» أنه عبارة عن تدفقات من المعلومات الداخلية و الخارجية تسمح بمراقبة البيئة الخارجية و تزويد القرارات التسويقية بالمعلومات اللازمة [2] «
في حين يعرفه طلعت أسعد عبد الحميد» بأنه عملية مستمرة و منظمة لجمع و تسجيل و تبويب و حفظ و تحليل البيانات الماضية و الحالية و المستقبلية المتعلقة بأعمال المنظمة و العناصر المؤثرة فيها، و العمل على استرجاعها للحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات التسويقية في الوقت المناسب و بالشكل المناسب، و بالدقة المناسبة و بما يحقق أهداف المنظمة [3] «
أما الأستاذ كوتلر فيعرف نظام المعلومات التسويقي على أنه» عبارة عن شبكة مركبة من العلاقات المتداخلة بين الأشخاص، و الآلات و لها هدف يتمثل في توفير تدفق منظم للمعلومات و ذلك بالاعتماد على مصادر داخلية وخارجية للمؤسسة الموجهة أساسا إلى تكوين قاعدة القرارات التسويقية [4] «
بالرغم من كثرة التعاريف و تعددها، إلا أنها تنصب في معنى واحد وهو أن نظام المعلومات التسويقي عبارة عن هيكل مكون من أفراد و معدات يضمن تدفق المعلومات الداخلية والخارجية التي تسمح بانتشار و مراقبة البيئة الخارجية ترشيد القرارات التسويقية.
(1) (( (محمد عبد الفتاح، مرجع سابق، ص 235
(3) (( (طلعت أسعد عبد الحميد، مرجع سابق دكره، ص 206