فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 53

و نجد المحاولة التي قدمها ماكارثي سنة 1981 في تعريفه للتسويق» هو العملية الاجتماعية التي توجه التدفق الاقتصادي للمنتجات و الخدمات من المنتج إلى المستهلك بطريقة تضمن التطابق بين العرض و الطلب و تؤدي إلى تحقيق أهداف المجتمع [1] «

نلاحظ أن ماكارثي في تعريفه قد بين أن التسويق يمكن النظر إليه على أنه عملية اجتماعية، يشكل برامج توضع لتحقيق هدف معين، يتم بإجراء عملية التبادل بين طرفين بطريقة تضمن التطابق بين العرض و الطلب و تؤدي إلى تحقيق أهداف المجتمع.

و قامت الجمعية الأمريكية للتسويق بإعطاء تعريف ثاني سنة 1985 الذي يعتبر من أحسن التعاريف المقدمة» التسويق هو العملية الخاصة بتخطيط، تنفيذ، وخلق، و تسعيير، و ترويج

و توزيع الأفكار أو السلع أو الخدمات اللازمة لاتمام عمليات التبادل و التي تؤدي إلى إشباع حاجات الأفراد وتحقيق أهداف المنظمات [2] «

هذا التعريف وعلى خلاف سابقيه، يتصف بالشمول و الوضوح و يعتبر من أفضل التعاريف التي قدمت حتى الآن في مجال التسويق، لأنه تناول عناصر المزيج التسويقي من جهة، و عمليات التبادل من جهة أخرى و التي تؤدي إلى إشباع حاجات الأفراد و تحقيق أهداف المنظمة، وزيادة على هذا فقد أعطى هذا التعريف أهمية بالغة لدور المستهلك في تحديد حاجاته و رغباته.

المطلب الثاني: التطور الفلسفي لمفهوم التسويق

لقد تطور المفهوم التسويقي عبر عدة مراحل و كل مرحلة كانت لها خصائصها و مميزاتها الخاصة بها. و خلال تطوره و حتى الوقت الحاضر مر بخمس مراحل هي:

1.2 - المفهوم الإنتاجي:

(1) عبد السلام أبو قحف، مرجع سابق، ص 46

(2) محي الدين الأزهري (بحوث التسويق: علم و فن) القاهرة، ملتزم الطبع و النشر، دار الفكر العربي، 1993، ... ص 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت