لقد وجهت لهذا التعريف العديد من الانتقادات و ذلك كونه لا يتناول العديد من الوظائف التسويقية إضافة إلى تجاهله دور التسويق في المنظمات الخدماتية والمنظمات التي لا تستهدف الربح وقد أهمل التعريف دور المستهلك في تحديد حاجاته و رغباته.
كذلك عرف أساتذة التسويق في جامعة أوهايو سنة 1965 التسويق» على أنه العملية التي توجد في المجتمع و التي بواسطتها يمكن التنبؤ و زيادة و إشباع هيكل الطلب على السلع و الخدمات الاقتصادية من خلال تقديم و ترويج و تبادل و التوزيع المادي لهذه السلع
و الخدمات « [1]
يعتبر هذا التعريف أشمل من التعريف الذي جاءت به الجمعية الأمريكية للتسويق، حيث تم فيه تحديد عناصر التسويق الأساسية) منتجات، تسعير، ترويج، توزيع (و التي تبين ضرورة النظر إليها على أنها تكون نظاما متكاملا، حيث تتفاعل مع بعضها البعض بشكل منتظم لتحقيق أهداف النظام بكفاءة أكبر، وهي نفس الفكرة التي تبناها وأكدها ستانتون في تعريفه للتسويق عام» 1971 على انه نظام كلي من الأنشطة المتداخلة تهدف إلى تخطيط و تسعير و ترويج و توزيع سلع و خدمات مرضية لحاجات العملاء الحاليين و المرتقبين? من مستهلكين نهائيين و مستعملين صناعيين [2] «
كما عرف kolter سنة 1980 التسويق» على انه النشاط الإنساني الذي يهدف إلى إشباع الرغبات و الحاجات من خلال عملية التبادل [3] «
يتضح من هدا التعريف أن هدا النشاط هو نشاط إنساني غايته وهدفه إشباع حاجات الإنسان من السلع و الخدمات و الأفكار ... وغيرها. عن عملية التبادل بين طرفين.
(1) (( (عبد السلام أبو قحف، نفس المرجع، ص 46
(2) (( (محمد سعيد عبد الفتاح(التسويق) مصر، جامعة الإسكندرية، بدون دار نشر، الطبعة الخامسة، ... 1995 ص 26
(3) (( (محمد فريد الصحن(التسويق: المفاهيم و الاستراتيجيات) القاهرة، الدار الجامعية طبع، نشر، توزيع، 1998،
ص 7