جودة عالية كما أن الخطط المالية لابد أن توضع في ضوء خطط الإنتاج و خطط التسويق.
لقد أدى التطور الحديث في أساليب نقل المعلومات إلى اتجاه معظم المنظمات إلى استخدام نظام معلومات لامركزي [1] يتيح هذا النظام لكل مدير الوصول إلى المعلومات المخزنة في النظام في استخدام الحواسب الآلية الشخصية و ربط جميع المديرين بشبكة معلومات رئيسية تتيح هذه الشبكة لأي مدير في أي مكان و في أي وقت الحصول على ما يحتاجه من معلومات داخلية أو خارجية و تحليلها باستخدام النماذج و الأساليب الإحصائية المتقدمة و إعداد التقارير اللازمة عنها ونقلها إلى غيره من المديرين عبر نفس شبكة المعلومات.
و بالتالي فان نظام المعلومات التسويقي بهده المواصفات يسمح للمديرين بالحصول على المعلومات التي يحتاجونها بشكل مباشر، سريع و متناسق مع احتياجاتهم و كلما زادت مهارات المديرين في استخدام و تشغيل هذه النظم، و كلما زادت التطورات التكنولوجية المرتبطة بها زادت اقتصادية تشغيلها و زادت أيضا فعاليتها في صنع القرار و بناء قاعدة إنتاجية بالمواصفات المطلوبة.
تبدأ المسؤولية عن الجودة عندما يحدد نظام المعلومات التسويقي متطلبات العميل من الجودة و تستمر حتى يتلقى العميل المنتج بمستوى عالي من الرضا و يساعد نظام المعلومات التسويقي في تقويم مستوى جودة المنتج الذي يريده العميل كما يقدم بيانات جودة المنتج و يساعد في تحديد متطلبات الجودة، و تكون كمية من معلومات التسويق متاحة فعلا لتفنيد هذه الوظيفة فالمعلومات الخاصة بعدم رضاء العملاء تتوفر عن طريق شكاوي و اعتراضات العملاء و تقارير ممثلي المبيعات و خدمة المنتج و حالات المسؤولية القانونية للمنتج و مقارنة حجم المبيعات مع الاقتصاد ككل هو مؤشر جيد لرأي العملاء في جودة المنتج.
(1) (( (سونيا محمد بكري، علي عبد الهادي مسلم، مرجع سابق، ص 222