العامل الأول: حسب المجالات أو النطاق.
العامل الثاني: حسب الأهداف.
فحسب المجالات يمكن تقسيم بحوث التسويق إلى:
1 -بحوث المنتج:
و هي التي تنصب على المنتج ذاته و يكون ذلك من خلال إدخال تعديلات و تحسينات بقصد تمييزها عن غيرها من المنتجات المثيلة أو البديلة و كذا الرفع من جودته قصد اكتساب رضا المستهلك.
2 -بحوث التوزيع:
تتمثل أهمية بحوث التوزيع في محاولة إيجاد القنوات المثلى لتصريف المنتجات و هذا باختيار قناة ذات تكلفة منخفضة كما قد تقوم المنظمة بدراسات دورية بغرض التعرف على شعور الوسطاء و رأيهم في الوسائل التي تتبعها في تعاملها معهم.
3 -بحوث المستهلك:
ترتبط دراسة المستهلك في المقام الأول بتفهم الخصائص العامة له و ذلك بالتعرف على حجم السكان و الأسرة و الدخل و كذلك باستيعاب دوافع الشراء عنده مثل الدوافع العقلية والعاطفية و معرفة هده الدوافع و استيعابها يساعد الكثير على فهم المستهلك و بالتالي تخطيط
و تطوير المنتوج لتحقيق أقصى إشباع لحاجاته و رغباته.
4 -بحوث الترويج:
لقد أصبح من المعروف أن اختيار الوسائل و السبل الإعلانية أمرا صعبا و يستلزم الدراسة و البحث لهذا تهدف بحوث الترويج إلى اختيار و تقييم فعالية الأساليب المستخدمة في ترويج المنتجات.
أما بحوث التسويق حسب الأهداف فيمكن تقسيمها إلى: [1]
(1) (1 (طارق الحاج و آخرون، مرجع سابق، ص.34.