الصفحة 11 من 24

العبء الاكبر من الخسائر المالية، لذلك يجب على المصارف الاسلامية ان تبحث عن العميل"القوي الامين"حتى لا تتعرض لمخاطر كبيرة تحمل انعكاسات سلبية على نتائج اعمالها.

نظرًا للطبيعة الخاصة للهيكل الاستثماري للمؤسسات المصرفية الاسلامية مما يجعلها تختلف اختلافًا كليًا عن الانشطة الاستثمارية للمؤسسات المصرفية التقليدية، فالاستثمار في المصارف الاسلامية هو نشاط استثماري حقيقي وفقًا للمفهوم المعاصر للإستثمار، مما يجعله يعتمد اعتمادًا كبيرًا على كثير من المتطلبات الفنية الحديثة للإستثمار، فالمؤسسات المصرفية الاسلامية في قوانينها التأسيسية تبحث عن الفرص الاستثمارية ودراسة جدواها الاقتصادية دراسة ميدانية وتقييمها وتختار المناسب منها، وفي بعض الحالات تنفذها مباشرة عن طريق المؤسسة المصرفية نفسها.

وهذا النموذج الاستثماري الذي تتبعه المصارف الاسلامية يعتمد في تطبيقه على مجموعة جديدة ومختلفة من المتعاملين المستثمرين والذين تمدهم بالتمويل اللازم وفقًا لمنهجية جديدة وآلية مختلفة.

وهذه الطبيعة الخاصة للإستثمارات في المصارف الاسلامية تحتاج الى الكثير من الآليات والمتطلبات التي يجب توفرها لديها للقيام بهذا الدور العظيم، ومن اولى هذه المتطلبات توفر الموارد البشرية الملائمة والتي تستطيع الاضطلاع بهذه المهمة وتطبيق هذا النموذج الاستثماي على الوجه الصحيح وعلى اكمل صورة، وهذه الموارد البشرية يجب ان تكون مؤهلة من كافة النواحي للقيام بهذه المهام والتي يقف في مقدمتها المهام التالية:

1 -مهمة التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة واجراء دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بها وتقييمها التقييم المناسب واختيار الملائم منها.

2 -مهمة التعرف على العميل المستثمر المناسب، وذلك من حيث دراسة وتقييم قدراته وملائمته لمشاركة المصرف ومدى امكانياته المادية والخبرات العملية والفنية وقدرته على التعامل مع النظم والاساليب التمويلية الجديدة الملائمة لطبيعة العمل المصرفي الاسلامي.

3 -مهمة تنفيذ الا ستثمارات ومتابعة التنفيذ في الواقع العملي، مما يتطلب قدرة وكفاءة عالية لهذه الموارد البشرية لمواجهة مشكلات التطبيق وايجاد الحلول المناسبة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت