الصفحة 12 من 24

وهذا يتطلب بداية حسن اختيار الموظف وتاهيله التأهيل المناسب وتسليحه بكافة الاستعدادات التي تحفز فيه القدرة على تطبيق النموذج الاستثماري الذي تتبعه المصارف الاسلامية وبعكس ذلك تصبح هذه الموارد البشرية احد مصادر المخاطر التي تواجه تلك الاستثمارات، فهذه المخاطر التي يمكن ان تنجم عن هذا المصدر قد تكون على الانواع التالية:

-النوع الاول: المخاطر التي يمكن ان تنشا نتيجة لعدم توافر القدرة على دراسة واختيار العمليات الاستثمارية الملائمة.

-النوع الثاني: المخاطر التي يمكن ان تنشأ نتيجة لعدم قدرة هذه الموارد على دراسة واختيار العملاء المستثمرين الملائمين لطبيعة العمل المصرفي الاستثماري الاسلامي.

-النوع الثالث: المخاطر التي يمكن ان تنشأ نتيجة لعدم قدرة هذه الموارد على تنفيذ او متابعة تنفيذ العمليات الاستثمارية لهذه المؤسسات الاستثمارية الاسلامية.

ثالثًا: المخاطر الناجمة عن نظم واساليب العمل في المؤسسات الاستثمارية الاسلامية:

تختلف غالبية النظم والاساليب العملية في مؤسسات التمويل الاسلامية عنها في المؤسسات التقليدية، فنظام الودائع وتوزيع الارباح واساليب الاستثمار لها أسسها وضوابطها الخاصة بها، وتختلف عن غيرها من الاسس والضوابط في المؤسسات الاخرى، فالمصرف الاسلامي مضارب (صاحب خبرة) بالنسبة للمودع، وصاحب الوديعة هو رب بالمال بالنسبة للمصرف، وفي نفس الوقت يقوم المصرف بدور رب المال مع المضارف (صاحب الخبرة) اي العميل المستثمر مع المصرف، وهكذا في كثير من انظمة واساليب العمل.

ولتتمكن هذه المؤسسات من تطبيق هذه النظم لا بد من ايجاد وتوفير اساليب ونظم ملائمة قابلة للتطبيق على ارض الواقع، لأنه على مدى درجة ملائمة هذه الاساليب والانظمة للتطبيق يتوقف مدى ومستوى المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها تلك الاستثمارات، ليس هذا فحسب بل يمكن ان تكون مصدرًا للعديد من المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها المؤسسة بشكل عام، ويقف في مقدمة هذه النظم:

1 -نظام تلقي الاموال وخاصة الاستثمارية منها.

2 -النظام الملائمة لدراسة الجدوى وتقييم المشروعات.

3 -النظام الملائم لدراسة وتقييم واختيار العملاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت