في حالة الهزات والازمات. في حين ان المصارف التقليدية لديها الكثير من الوسائل التي قد تلجأ اليها في حالة الازمات حيث تقوم المصارف المركزية باسعاف هذه المصارف بعدد وسائل منها:
-القروض النقدية.
-الاستفادة من عملية الخصم واعادة الخصم.
-اللجوء الى الاحتياطي النقدي.
وغيرها من وسائل تسييل موجوداتها والتي في غالبيتها محظورة على المصارف الاسلامية لأن النظام الخاص بهذه المصارف لا يسمح لها الاستفادة من هذه الوسائل.
فعلى الرغم من ان المصارف الاسلامية بدات بممارسة اعمالها في العصر الحاضر، منذ عام 1975، الا انها تعاني حتى الان من نقص في الكوادر المدربة الماهرة القادرة على العمل المصرفي الاسلامي بأسسه التي انشئ من اجلها.
ولا يخفى على احد مدى خطورة العامل البشري على مدى نجاح او عدم نجاح اي مؤسسة، فالعامل البشري من اخطر العوامل على مسيرة المؤسسة، خاصة في عصرنا الحاضر عصر الديمقراطيات والانفتاح الاقتصادي وما الى ذلك من تبعات للعولمة.
وخطورة العامل البشري لا تكمن في اتقانه للعمل فحسب بل في الانتماء للمؤسسة التي يعمل بها، في الاندماج في المؤسسة التي يعمل بها ليكون ممثلًا لها في كل الاوقات في حله و ترحاله في بيته وفي الشارع مع اصدقائه واهله وفي كل مجال من مجالات الحياة ليكون المرآة التي تنعكس عليها صورة المؤسسة التي يعمل بها وخاصة في المؤسسات المالية المصرفية الاسلامية التي من ضمن اهدافها التنمية الاجتماعية والتي تسير جنب الى جنب مع التنمية الاقتصادية، بل انها تهتم في بعض الحالات بالجانب الاجتماعي اكثر من الجانب المالي، والامثلة على ذلك كثيرة هنالك مؤسسات مصرفية اسلامية هدفها الاساسي العمل الاجتماعي كبنك ناصر الاجتماعي في مصر، والقروض الحسنة التي تمنحها المصارف الاسلامية لأغراض اجتماعية محضة.