الصفحة 15 من 16

من العرض السابق لهذا البحث المتواضع لايسعنا الا ان نسطر بعضا من النتائج التي توصلت اليها هذه الدراسة:

1 -ان الدعوة الى دين الله ليست مقتصرة على الجانب العقدي او الايماني وانما يشمل جميع جزئيات الاسلام مصداقا لقول النبي (ص) "بلغوا عني ولو اية"، وقد تكون في الاقتصاد.

2 -يتخبط العالم اليوم بازمة مالية معاصرة بدأت مالية وانتهت الى انها اقتصادية ومازالت الانظمة العلمانية تتخبط ايضا في ايجاد حلول لهذه الازمة ولكنها لم تفلح.

ياتي دور الاسلام في تشريعاته يعطي العالم الهدى والنور ليمنحه فرصة لاستذواق اثماره علهم يعودون اليه.

3 -من الواجب علينا ان نعود الى تراثنا نستخرج منه ما يتلائم مع طبيعتنا وظروف حياتنا.

الاسلام في قواعده وتاصيلاته في مجال الاقتصاد والمال وفي مجال الاجتماع البلسم الشافي لامراض البشر الطارئة او المستمرة.

التوصيات

بعد بيان فاعلية الاسلام في تنظيراته في تحقيق حسن الاداء للاجهزة الاقتصادية المعاصرة بمختلف مستوياتها، توصي هذه الدراسة بما ياتي:

1 -ان تعنى جامعات العالم الاسلامي وبالخصوص العراقية منها بتدريس مادة الاقتصاد الاسلامي بشكل قانوني وتاريخيورعاية جهود البحث العلمي في مجالاته وان تنشئ الجامعات الاسلامية التي تعنى بالعلوم الشرعية اقساما خاصة بالعلوم الاقتصادية وبالاخص العلوم المصرفية ويمنح درجات الماجستير والدكتوراه.

2 -الاهتمام بعقد المؤتمرات والندوات العالمية حتى لادق الامور المالية والمصرفية وتوفير المنح الدراسية لدراسة جزئيات هذا التخصص بعد النجاح الهائل الذي حققه هذا التخصص وبخاصة في دول الخليج.

3 -الاهتمام بحل المشكلات التي تطرأ على النظام الاقتصادي العالمي على ضوء الشريعة الاسلامية واعتبار ذلك من قبيل الدعوة الى دين الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت