ان هذه المهمة التي يعزف عنها الاقتصاديون الذين تنقصهم الدراسة الإسلامية العميقة كما ان علماء الدين لا يتعرضون لها لأنها ليس من شانهم التخصص في الدراسة الاقتصادية الفنية
وأخيرا نخلص الى نتيجة واضحة وهي ان التفكير الاقتصادي الأوربي المعاصر المنبثق عن الديانتين القديمتين المسيحية واليهودية قد تجرد عن الصبغة الدينية عكس النظام الاقتصادي الإسلامي الذي لايتم معرفته بمعزل عن عقيدة الإسلام وشريعته.