الصفحة 2 من 20

البطالة مشكلة اقتصادية، كما هي مشكلة نفسية، واجتماعية، وأمنية، وسياسية، وجيل الشباب هو جيل العمل والإنتاج، لأنه جيل القوة والطاقة والمهارة والخبرة، و أن تعطيل تلك الطاقة الجسدية بسبب الفراغ، لاسيما بين الشباب يؤدي إلى أن ترتد عليه تلك الطاقة لتهدمه نفسيًا مسببة له مشاكل كثيرة وتتحول البطالة في كثير من بلدان العالم إلى مشاكل أساسية معقّدة، ربما أطاحت ببعض الحكومات، فحالات التظاهر والعنف والانتقام توجه ضد الحكام وأصحاب رؤوس المال فهم المسئولون في نظر العاطلين عن مشكلة البطالة، وتؤكد الإحصاءات أنّ هناك عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم من جيل الشباب، وبالتالي يعانون من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، و عجزهم عن تحمل مسؤولية أسرهم، كما تفيد الدراسات العلمية أنّ للبطالة آثارها السيّئة على الصحة النفسية، فنسبة العاطلين في أي مجتمع تعتبر مقياس هام لمستوى الصحة النفسية التي يعيشها السكان، كما لها آثارها أيضا على الصحة الجسدية والاجتماعية .. فالبطالة من المظاهر العالمية غير أن حجمها يتفاوت من بلد لآخر كما تتفاوت درجة المعاملة الإنسانية التي يتلقاها الفرد العاطل من مجتمعه.

وسنحاول في هذه المداخلة توضيح بعض النقاط العالقة والمتمثلة في ما يلي:

أولا:

-مفهوم البطالة واقعها وكيفية قياسها؟

-ما هية الأبعاد السوسيواقتصادية للبطالة وأساليب التعامل معها؟

-ما هي أسبابها واهم آثارها على الفرد والمجتمع؟

ثانيا:

-واقع البطالة في الدول النامية

-البطالة في الفكر الاقتصادي وسبل علاجها

-أسباب البطالة في الجزائر وطرق معالجتها

وفي الأخير وضع أهم الإجراءات والاقتراحات الواجب إتباعها لمعالجة المشكلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت