الصفحة 78 من 144

(وقال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله تعالى- في شريط بعنوان"التوحيد يا عباد الله"السؤال رقم(6) بعد المحاضرة، قال السائل: هل يحمل المجمل على المفصل في كلام الناس؟ أم هو خاصٌ بالكتاب والسنة؟ نرجو التوضيح ـ حفظكم الله ـ؟ فأجاب الشيخ:"الأصل إن حمل المجمل على المفصل ,الأصل في نصوص الشرع من الكتاب والسنة، لكن مع هذا؛ نحمل كلام العلماء، مجمله على مفصله، ولا يُقَوَّل العلماء قولا مجملًا، حتى يُرْجَع إلى التفصيل من كلامهم، حتى يرجع إلى التفصيل من كلامهم، إذا كان لهم قول مجمل، وقول مفصّل، نرجع إلى المفصل, ولا نأخذ المجمل"اهـ

وقال الشيخ صالح الفوزان أيضًا في كتابه"التعليقات المختصرة، على متن العقيدة الطحاوية" (ص 88) عند قول الطحاوي الفقرة (رقم 76) (وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء، والأدوات) :"الحاصل أن هذه الألفاظ التي ساقها المصنف فيها إجمال، ولكن يحمل كلامه على الحق؛ لانه رحمه الله ـ من أهل السنة والجماعة، ولأنه من أئمة المحدثين، فلا يمكن أن يقصد المعاني السيئة، ولكنه يقصد المعاني الصحيحة، وليته فصّل ذلك وبيّنه، ولم يجمل هذا الإجمال".إ هـ

وقال عند فقرة (77) (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) نقول:"هذا فيه إجمال، إن أريد الجهات المخلوقة؛ فالله منزه عن ذلك، لا يحويه شئ من مخلوقاته، وإن أُريد جهة العلو وأنه فوق المخلوقات كلها؛ فهذا حق , ونفيه باطل، ولعل قصد المؤلف بالجهات الست، أي: الجهات المخلوقة، لا جهة العلو لأنه مثبت للعلو ـ رحمه الله ـ ومثبت للإستواء".إهـ

(الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد -حفظه الله وشفاه- قال في"المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال"ص(76 - 77) ط/دار عالم الفوائد:"أما الجناة كل الجناة: فهم في عصرنا طلاب الطّروس، الذين يُظهرون الانتساب إلى الحديث وأهله، وينادون بالسنة ونصرتها، ثم يمدون إلى الباطل أنبوبًا، وللتضليل يستدلون عليه بكلام لشيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- حتى يغرِّر أحدهم بالناس، ويضلل أهل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت