الصفحة 83 من 144

يحتمل أنه يريد كذا، ويحتمل أنه يريد كذا؛ فَتَحْمِل كلامه على ما تعلمه من طريقته، ومن تقريره، ومن عقيدته -رحمه الله- ...".اهـ"

(ب) وفي"شرح الطحاوية"الشريط (40/أ) ، عند قول الطحاوي:"ولا يطيقون إلا ما كلفهم"ذكر الشيخ صالح -حفظه الله- معنى هذا عند أهل السنة، ثم قال:"وهذا التوجيه الذي ذكرته لك، من باب حمل كلام الطحاوي -رحمه الله- على موافقة كلام أهل السنة، والقرب من كلامهم، وإلا ففي الحقيقة، هذا الكلام مشكل، وقد ردّ عليه جمع من العلماء، ومن الشراح، ولهذا نقول: إن هذا التخريج الذي ذكرناه، وهذا التوجيه؛ من باب إحسان الظن، وتوجيه كلام العلماء بما يتفق مع الأصول، لا بما يخالفها -ما وُجد إلى ذلك سبيل- وإلا فإن العبارة غير صحيحة، وهي موافقة لبعض كلام أهل البدع من القدرية ونحوهم .. اهـ"

فهذا تأويل للظاهر - فضلًا عن المجمل - عندما وُجد الحامل على ذلك , وهو كون الطحاوي من أهل السنة والجماعة , وهذا من العدل وسلامة الصدر على أهل العلم، والله أعلم.

(الشيخ زيد المدخلي ـ أصلحه الله ـ قال في كتاب: الإرهاب ..(ص 107) وقد رد على الشيخ ابن جبريين ـ حفظه الله ـ دفاعه عن سيد قطب، واحتمل له بعض المخارج، ثم قال:"وهذا الحمل الحسن ـ مع مرارته ـ لأن الشيخ عبد الله من العلماء السلفيين، كما هو معلوم"اهـ فتأمل كيف اعتذر له عذرًا، يجد مرارته، وأوَّل ظاهر كلامه الذي لا يرتضيه إلى معنى حسن، وماذاك إلا لأن الشيخ عبد الله الجبريين سلفيٌّ، فهذا واضح في موضع النزاع من رجل لا يشك المخالفون في سلفيته، ويحتجون به كثيرًا، فماذا هو قائل في دعوى الشيخ ربيع المحدَثة؟ وماذا هم قائلون في هذه الموافقة من داخل البيت المدخلي؟!! والعلم عند الله تعالى.

(وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي -حفظه الله- كما في شريط(الاقتصاد في الاعتقاد) ، وقد سُئل عن حمل المجمل على المفصل، فقال:"يُحمل المجمل على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت