الصفحة 82 من 144

فالكيف مجهول، يعني كيفية الصفة، وأما المعنى فهو مفهوم بدلالته اللغوية، وخفي بكيفيته وكنهه، وأما الكلام فهو الكلام المسموع، الذي يفهمه من سمعه ... اهـ. وقال في (ص 87) : وهذا الأثر عن الإمام أحمد معمول به، والكلمات التي تنكر مثل قوله: (لا حد ولا غاية) و (لا كيف ولا معنى) محمول محملًا يناسب المقام، أن المراد بالمعنى الكنه، وأن المراد بالحد والغاية المنتهى، لا أنه يريد بذلك التفسير، فإنا نفسرها ونفهم مدلولها .. إ هـ.

(الشيخ عبدالمحسن العبيكان - حفظه الله تعالى - وكلامه موجود في شريط منشورعلى شبكة الإستقامة - حفظ الله القائمين عليها - وهومحفوظ عندنا , فقد بين أن حمل كلام العالم بعضه على بعض؛ هومنهج أهل العلم.

(الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ـ حفظه الله تعالى ـ:

(أ) في شريط (كيف تقرأ كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله) كما في ص (3) من المفرَّغ منه، ط/ مركز الأنصار للتصوير/ مكة-العزيزية، قال حفظه الله:"من مميزات كلامه -يعني شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله-: أن كلامه يكثر فيه المحكم والمتشابه عنده فيما يُقرر محكم، وتارة في كلامه، إما في الاستطراد، أو أحيانًا في التأصيل، يكون من المتشابه، ونعني بالمحكم: ما يتضح معناه، وبالمتشابه: ما يحتمل المعنى، أو لا يتضح، أو يكون مشكلًا على أصول السلف، لأن شيخ الإسلام -رحمه الله- كان متبعًا للسف الصالح، لا يخرج عن أقوالهم، وخاصة أقوال أئمة أهل الحديث، وباقي الأئمة، فهو قد يورد كلامًا، ينظر إليه العالم، أو طالب العلم، ويجده مشكلًا، وهذا يسمى المتشابه، لأن المتشابه موجود في كلام أهل العلم، ويُحَلّ هذا المتشابه بالنظر في المواضع الأخرى، التي تكلم فيها عن هذه المسألة، فيكون في الموضع الآخر جلاء وإيضاح لهذا الموضع الذي اشتبه على الناظر، فإذًا هذه ينبغي التنبه لها، وهي أنه في كلامه -رحمه الله- محكمًا ومتشابهًا، وهذا إنما يعرفه أهل العلم، يُعرف المحكم المؤصَّل الذي يوافق كلام السلف، ويوافق كلامه هو في المختصرات، كما سيأتي في التطبيق، وكلامه الذي يشتبه؛"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت