تقيس نسب المردودية قدرة الأموال المستثمرة على تحقيق عوائد مالية، لأنها علاقات بين النتائج المحققة وقيمة الوسائل المستخدمة لتحقيق هذه النتائج. ويمكن حساب المردودية بثلاث علاقات أساسية ندرج نتائجها في الجدول الآتي:
جدول رقم (5 - 6) : ... نسب المردودية من 2002 إلى 2004
البيان ... المردودية التجارية ... المردودية الاقتصادية ... المردودية المالية
المصدر: تم إعداد الجدول اعتمادا على جداول حسابات النتائج
تقيس المردودية التجارية النشاط التجاري للمؤسسة، وتعني ما يتبقى لها عن كل دينار مبيعات صافية بعد خصم جميع التكاليف. ومن النتائج الواردة في الجدول أعلاه، نلاحظ أنها سالبة أو ضعيفة
فمثلا تكبدت المؤسسة سنة 2002 خسارة تقدر بـ 0,23 دج عن كل دينار مبيعات نتيجة ارتفاع تكاليف الاستغلال خاصة مصاريف العاملين، المصاريف المالية والموارد الأولية (85 %من مدخلات العملية الإنتاجية هي مواد مستوردة تتحدد أسعارها في الأسواق الدولية) ، وهو ما جعل المؤسسة عاجزة عن التحكم في تكاليفها.
وقد شكلت المصاريف المالية بالنسبة إلى القيمة المضافة النسب التالية: 243,43 %، 55,88 %، 56,73% من سنة 2002 إلى سنة 2004 بالترتيب.
كما مثلت مصاريف العاملين إلى القيمة المضافة النسب التالية: 216 %، 44,67 %، 44,47% من سنة 2002 إلى سنة 2004 على التوالي.
وإذا نسبنا المواد واللوازم المستهلكة إلى القيمة المضافة، فإننا نحصل على النسب التالية من سنة 2002 إلى سنة 2004 بالترتيب: 2144,83 %، 315,96%، 263,30 %.