المصدر: قمنا بإعداد الجدول اعتمادا على الميزانيات المالية وجداول حسابات النتائج.
يتضح من نتائج نسب المديونية، أن الاستدانة كبيرة وتعرف هذه النسبة أيضا بنسبة قابلية الوفاء العام. وعليه، فهذه الأخيرة سيئة على مدى فترة الدراسة، وهي تؤكد النتائج المتحصل عليها سابقا، إذ أنت المجمع قد استنفد كل الحظوظ في الحصول على قروض متوسطة أو طويلة الأجل، إذ تشترط البنوك أن تكون هذه النسبة منخفضة (أقل من 0,5) .وكلما كانت هذه النسبة ضعيفة كلما ازداد ضمان البنوك من الأخطار التي قد تتعرض لها المؤسسة، ولكن النتائج المسجلة في الجدول أعلاه تبين عكس ذلك، فهي تفوق بكثير النسبة المعيارية حيث تجاوزتها بثلاثة أضعاف.
فيما يخص الاستقلالية المالية والملاءة المالية فلا وجود لهما بمجمع جيبلي نتيجة سلبية الأموال الخاصة، حيث خسر كل أمواله الخاصة نتيجة تكبد خسائر كبيرة. وبالرجوع إلى النسبة المعيارية للاستقلالية المالية [1/ 3 إلى 0,5] والتي تضمن توازن الهيكل المالي، نستطيع أن نقول بأن الوضعية المالية متدهورة للغاية وتشكل خطرا على المجمع وعلى دائنيه:
-خطورة فقدان السيطرة والرقابة من طرف أصحابه.
-خطورة تحمل الدائنين لوحدهم العجز المالي الذي يعيشه هذا المجمًع.
وبالرجوع إلى النسبة المعيارية للملاءة المالية [1 - 2] ، نجد أن المجمع مشبع بالديون ولا يمكنه بأي حال من الأحوال الحصول على قروض إضافية وفق المعايير العلمية والعملية المتعارف عليها، لذلك فقد كل فرص الاستثمار الضروري لإنعاش نشاطه الاستغلالي وتنميته مستقبلا.
إن النتائج السلبية المتوصل إليها سابقا تقودنا إلى افتراض ضعف المردودية أو انعدامها مع وجود خطر مرتفع، لذلك من المفروض أن يواجه المجمع صعوبات في الحصول على الأموال لأن الخطر المرتفع يعني التوجه إلى التمويلات التي لا يهتم مصدرها دائما بالخطر المالي.