الصفحة 11 من 23

-هدف المرد ودية والذي يوجه بدوره خيار التمويل، لأنّه يمكن أن يكون مناسبا أو غير مناسبا. والاقتراض يجب أن يراعى فيه:

*معدل الفائدة الذي يزيد أو يقل ن معدل مردودية الاستثمارات المحققة.

*طبيعة الأموال المقترضة وإمكانية تحوليها إلى أسهم إذا كانت في شكل سندات مثلا (أو سندات قابلة للاستدعاء) ، ممّا يخفض من تكلفة الوكالة، وبالتالي تكلفة الاقتراض.

*العلاقة الطردية بين فترة الاستحقاق والمخاطر المترتبة عن الأموال المقترضة. (مع ثبات العوامل الأخرى) .

ولكل مؤسسة يوجد حجم أقصى للاستدانة والذي بعده تصبح الأخطار كبيرة، وعلى ذلك يصبح التوازن المالي للمؤسسة مهدد بسبب أي ظرف أو حادث تتعرض له.

إن اختيار مصدر التمويل لا يجب أن يؤخذ تبعا لقيود التوازن المالي فقط، لكن يجب أيضا أن نأخذ في الحسبان هدف المرد ودية، ذلك أنّ مصادر التمويل لها تأثيرات جدّ مختلفة على المرد ودية.

تقاس الصحة المالية لأيّ مؤسسة بمدى قدرتها على مواجهة التزاماتها بتواريخ استحقاقها من جهة، وبمدى إمكانيتها على خلق عوائد مالية تساعدها في تطوير نشاطها وتوسيعه من جهة أخرى، بما يضمن لها البقاء في عالم الأعمال. ولاختبار مدى استعداد المجمًع في مواجهة التزاماته عند حلول آجال استحقاقها وقدرته على تحقيق مردودية مناسبة تساعده على القيام بنشاطه وتوسيعه، قمنا بقياس بعض مؤشرات التوازن المالي وهي رأس المال العامل، الاحتياجات من رأس المال العامل والخزينة الصافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت