فهرس الكتاب
ثالثا: أن يكون متن الحديث بلفظه، أو بمعناه قد خرج في الأصول الستة أو بعضها، لكن في متن الحديث الزائد، زيادة مؤثرة لم يخرجوها) [1] .
وقد صنف بعض العلماء في علم زوائد الحديث خاصة ومنهم:
علم زوائد الحديث تأليف د. خلدون الأحدب دار القلم الطبعة الأولى 1413 هـ.
علم زوائد الحديث دراسة ومنهج ومصنفات تأليف عبد السلام محمد علوش دار ابن حزم الطبعة الأولى بيروت 1415 هـ.
مما سبق يتضح الفرق جليا بين زيادة الثقة وعلم الزوائد حيث أن زيادة الثقة تعني زيادة لفظة أو راوي في الحديث نفسه لم يذكرها غيره من الرواة، وأما علم الزوائد فهي أحاديث كتاب معين زائدة على كتاب آخر.
بعض المصنفات في الزوائد [2] :
1 ـ إتحاف الخِيَرَة المهَرة بزوائد المسانيد العشرة، أي على الكتب الستة، للحافظ أحمد بن أبي بكر البوصيري (ت 840 هـ) ، وطبع بتحقيق عادل بن سعد والسيد بن محمود بن إسماعيل في أحد عشر مجلدا سنة 1419 هـ بمكتبة الرشد في الرياض بالسعودية.
والمسانيد العشرة هي: مسند الطيالسي، ومسدّد، والحميدي، وإسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة، والعدني، وعبد بن حُمَيْد، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن مَنِيع، ومسند أبي يعلى الكبير. ورتب أحاديثها على ترتيب كتب الأحكام.
(1) التبيين للجهالات في كتاب أضواء على أخطاء كتاب الصحيح المسند (1/ 19) .
(2) رتبتها على حروف الهجاء.