ثانيا: تخريج الزيادة:
الزيادة الأولى بهذا اللفظ لم أجد أحدًا من الرواة رواها، ولكن ورد نحوها من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظ [أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه ثم وجدها قالوا نعم] أخرجها:
أحمد (8192) (13/ 516) وابن منده (645) (1/ 269) والبيهقي في الأسماء والصفات (997) (2/ 420) والبغوي في شرح السنة (1300) (5/ 84) كلهم من طريق عبد الرزاق بن همام بن نافع عن مَعْمَر بن راشد عن هَمَّام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة.
والزيادة الثانية لم أجد أحدًا من الرواة رواها أيضا.
ثالثا: النظر والترجيح:
تفرد عجلان المُشَمْعِل بالزيادة عند ابن حبان عن أبي هريرة، ورجال السند كلهم ثقات، وقد صحح هذا الحديث جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [1] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال: إسناده جيد [2] وكذا في تعليقه على مسند أحمد قال: إسناده صحيح على شرط الشيخين [3] .
رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:
انبساط الصحابة رضي الله عنهم وذكرهم للفرح وأمثلته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.