إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» .
أولا: تحديد الزيادة:
[مُلْقًى]
ثانيا: تخريج الزيادة:
لم أجد أحدا من الرواة أخرج هذه الزيادة.
ثالثا: النظر والترجيح:
مدار الحديث على حيوة بن شريح، وقد زاد عبد الله بن المبارك زيادة عند ابن حبان وهو ثقة وقد تفرد بهذه الزيادة ولم يتابعه أحد والسند إليه كلهم ثقات وهي زيادة صحيحة لأنها زيادة ثقة ولم يخالفه غيره.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم:
الألباني في التعليقات الحسان [1] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [2] .
رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:
صفة قلوب بني آدم بين أصابع الرحمن.