الأوسط (1907) (6/ 150) من طريق سفيان الثوري عن أبي خالد الدالاني ومسعر بن كدام عن إبراهيم السكسكي عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ [أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله علمني شيئا أقوله يجزي من القرآن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . قال سفيان: ولا أعلمه إلا أنه قال: «ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» . قال الحميدي: وكان سفيان يحدث بهذا الحديث أبدا على هذا، ثم حدثنا مرة فزاد فيه قال: فضم الرجل عليها يده، وقال: هذا لربي فماذا لي يا رسول الله؟ قال: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، وعافني» . قال: فضم عليها الأخرى، ثم قال: هذه خمس لربي وخمس لي] .
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الهيثمي قال: هو في الصحيح خلا قوله:"العلي العظيم". رواه البزار ورجاله رجال الصحيح [1] ، والألباني في التعليقات الحسان [2] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [3] .
رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:
زيادة لفظة [العلي العظيم] في هذا الذكر.
قال ابن حبان في الحديث (958) : أخبرنا الحسن بن سفيان [4] قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير [5] قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع [6] قال: حدثنا ابن أبي عروبة [7] عن قتادة [8]
(1) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 37) .
(4) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة.
(5) تقدمت ترجمته في الحديث (27) ، وهو ثقة حافظ.
(6) تقدمت ترجمته في الحديث (27) ، وهو ثقة متقن.
(7) هو سعيد وتقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة لكنه اختلط في آخر عمره.
(8) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة حافظ.