فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 457

لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي». قَالَ مُوسَى: أَمَّا عَافِنِي فَأَنَا أَتَوَهَّمُ وَمَا أَدْرِي. وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلَ مُوسَى.

أولا: تحديد الزيادة:

[الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ] .

ثانيا: تخريج الزيادة:

أخرجها البزار (1161) (3/ 362) من طريق محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد القطان عن موسى الجهني به بلفظ [ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خمسا] وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من حديث سعد ولا رواه عن سعد إلا مصعب ولا رواه عن مصعب إلا موسى الجهني.

ثالثا: النظر والترجيح:

مدار الحديث على عبد الله بن نمير، وقد زاد إسحاق بن إسماعيل الطالقاني زيادة عند ابن حبان، وتفرد بها وهو ثقة والسند إليه كلهم ثقات وعليه فهذه زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره.

ولهذه الزيادة شاهد حسن عند أبي داود (832) (1/ 280) من طريق سفيان الثوري عن أبي خالد الدالاني عن إبراهيم السكسكي عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ [جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا فعلمني ما يجزئني منه فقال"قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] "قال: يارسول الله هذا لله عزوجل فما لي؟ قال:"قل اللهم ارحمني وارزقني وعافني واهدني"فلما قام قال هكذا بيده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما هذا فقد ملأ يده من الخير"، وعند ابن المنذر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت