فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 457

الفصل الأول

الجامع الصحيح للإمام البخاري

أولا: تسميته وسبب تصنيفه:

سماه: الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه. [1]

وكان سبب تصنيف هذا الكتاب ثلاثة أسباب كما قال ابن حجر:

(أحدها: أنه وجد الكتب التي أُلِّفت قبله بحسب الوضع جامعة بين ما يدخل تحت التصحيح والتحسين والكثير منها يشمله التضعيف فلا يقال لغَثِّهِ سمين, قال فحرك همته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب في صحته أمين.

الثاني: قال وقوّى عزمه على ذلك ما سمعه من أستاذه أمير المؤمنين في الحديث والفقه: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه وساق بسنده إليه أنه قال:"كنا عند إسحاق بن راهويه فقال:"لو جمعتم كتابًا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم", قال:"فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الصحيح"."

الثالث: قال: وروينا بالإسناد الثابت عن محمد بن سليمان بن فارس قال: سمعت البخاري يقول:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكأني واقف بين يديه وبيدي مروحة"

(1) ينظر: العنوان الصحيح للكتاب/50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت