(تُسَامُون) : من السآمة وهي المَلَل] [1] .
خامسا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادات:
1 ـ تسليم اليهودي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
2 ـ عدم انتباه الصحابة رضي الله عنهم إلى لفظ اليهودي.
3 ـ تفسير لفظة (السام عليكم) .
قال ابن حبان في الحديث (513) : أخبرنا الفضل بن الحُبَاب [2] حدثنا سليمان بن حرب [3] عن حماد بن سلمة [4] عن أبي عمران الجوني [5] عن عبدالله بن الصامت [6] عن أبي ذر [7] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهَا [فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلْأَهْلِ وَالْجِيرَانِ] ) .
رواه مسلم في البر والصلة والآداب ـ باب الوصية بالجار (2625) من طريق عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي قال: حدثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبَا ذرٍّ إذَا طبختَ مرقةً فأكثِرْ ماءَهَا وتعاهَدْ جيرانَكَ) .
(1) ينظر: لسان العرب مادة سأم (12/ 280) ، والنهاية في غريب الأثر (2/ 827) ، وغريب الحديث للخطابي (1/ 320) .
(2) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة.
(3) تقدمت ترجمته في ترجمة البخاري، وهو ثقة.
(4) تقدمت ترجمته في الحديث (1) ، وهو ثقة تغير في آخر عمره.
(5) تقدمت ترجمته في الحديث (19) ، وهو ثقة.
(6) تقدمت ترجمته في الحديث (19) ، وهو ثقة.
(7) تقدمت ترجمته في الحديث (19) .