-إجراء دورات تدريبية على طرق تقييم الأدب الطبي، وطرق البحث العلمي، في الجامعات وفي مراكز متخصصة
-التأكيد على تقييم بروتوكول البحث قبل بدء التنفيذ الفعلي للبحث، والاستعانة في هذا المجال بباحثين محليين وعرب وأجانب سبق وأن نشرت لهم أبحاث في مجلات عالمية محكمة.
-تقييم الأبحاث المنفذة في سوريا بالاستعانة بباحثين محليين وعرب وأجانب سبق وأن نشرت لهم أبحاث في مجلات عالمية محكمة.
-تشجيع الاستفادة مما يحتويه الأدب الطبي العالمي من أبحاث المنشورة يتم تقييمها بشكل نقدي بهدف:
-توجيه الأبحاث العلمية المحلية باتجاه خدمة المجتمع عن طريق التركيز على:
-المساهمة في جهود تحالف كوكران العالمي التي تهدف إلى تلخيص فعالية وجدوى كافة المداخلات الصحية والتي يقوم بها باحثون من مختلف دول العالم، بما فيها سوريا حيث قام أطباء وطلاب طب بتأليف مراجعات منهجية أضيفت إلى ما ألفه باحثون من دول أخرى وتتم الاستفادة منها في كل دول العالم النامية والمتقدمة. ويشكل هذا النشاط طريقةً سهلةً نسبيًا وغير مكلفة ماديًا لمساهمة الأطباء السوريين في تطوير المعارف الطبية على المستوى العالمي.
-دعم البحث العلمي الصحي حيثما وجد باحثون قادرون
تبين هذه الورقة أن الخدمات الطبية في سوريا قد تطورت بشكل كبير خلال السنوات الماضية. كما تبين توفر الإمكانيات المادية والعلمية لتطوير هذه الخدمات بشكل يحسن أداءها ويزيد من جودتها ويغنيها بنتائج أبحاث علمية تهدف أساسًا إلى خدمة صحة المواطنين. ولتحقيق ذلك، لابد من إيجاد سياسة صحية تساعد على تحسين وضع البنى الصحية التحتية وعلى تطوير إمكانيات الكوادر الطبية، وربما أمكن تنفيذ ذلك عمليًا عن طريق إنشاء هيئة وطنية قد يطلق عليها اسم"الهيئة الطبية السورية"تكلف بما يلي:
1.تطوير طرق التعليم الطبي قبل وبعد التخرج
2.توحيد شهادات التخصصات الطبية
3.تنظيم برامج التطوير المهني المستمر للكوادر الطبية
4.تنظيم منح وتجديد تراخيص مزاولة المهن الطبية