الصفحة 7 من 11

• توفر سياسات مؤسسية للتطوير المستمر للبِنَة، وللتداخلات العلاجية والوقائية، وللتقنيات المستخدمة، ولانعكاس ذلك على صحة المرضى (معدَّلات الوفيات والمراضة، وإعادة القبول في المستشفى، والاختلاطات والانتانات) .

• توفر نُظُمٌ لقياس رضى المريض في كل قسم من أقسام المشفى

• تطبيق برنامج الجودة الشاملة، بما فيه نُظُم جمع المعلومات والبيانات التي تسمح بتقييم خدمات المشفى وأثرها في المجتمع.

-يختلف الاعتماد عن الترخيص، وإن كان الترخيص شرطًا أساسيًا مسبقًا للاعتماد. فقد يكون الاعتماد اختياريًا من قبل المشافي بهدف رفع مقدرتها التنافسية أو الحصول على حوافز معينة مثل التعاقد مع صناديق التأمين الصحي.

يتم تعليم الأطباء في سوريا في خمس جامعات حكومية، أضيفت لها مؤخرًا بعض الجامعات الخاصة. ويتم تعليم التمريض في مدارس وكليات التمريض التابعة لوزارة التعليم العالي ولوزارة الصحة. وقد اهتمت وزارة الصحة بإعداد كوادر مؤهلة في مجال المهن الطبية في عدد من المعاهد الصحية. ويمتاز التعليم في كليات الطب وفي المعاهد الصحية وفي مدارس التمريض في سوريا بأنه يتبع منهجًا تقليديًا يعتمد كليًا على حشو معلومات معرضة للتقادم والبطلان. حيث مازال الدرس الكلاسيكي هو طريقة التعليم الأساسية، ومازال تقييم الطلاب يعتمد على ما يتذكره الطالب أثناء الامتحان من معلومات حفظها عن أستاذه أو قرأها في كتبه المقررة. ومازالت نوعية الدروس المعطاة والكتب المقررة تعتمد أساسًا على الأستاذ ومدى اهتمامه وإطلاعه.

تبين الأبحاث العلمية أن خريجي الكليات والمعاهد التي تعتمد مثل هذه الطرق التقليدية في التدريس معرضون لتناقص معارفهم مع الوقت، وأنه لافائدة ترجى من مطالبة الطلاب بحفظ كم هائل من المعلومات التي قد لا تلزمهم أبدًا، أو التي قد تبطل قبل أن يلزمهم استخدامها، إذ يقدر أن نصف المعلومات الطبية المتوفرة تتبدل كل خمس سنوات في ضوء براهين البحث العلمي المتجددة باستمرار. أما مطالبة الطالب أو حتى المعلم بالإطلاع على كل المستجدات الطبية فهو أمر شبه مستحيل بسبب غزارة النشر الطبي، حيث ينشر سنويًا ما يزيد عن مليوني مقالة طبية في أكثر من 20 ألف مجلة طبية، إضافةً إلى ما ينشر في الكتب وعلى الانترنت.

لذلك فقد أصبح من الضروري استبدال الطرق التعليمية التقليدية التي تعتمد التلقين والحفظ بطرق تعلم الطالب كيفية تجديد معلوماته باستمرار وكيفية الاستفادة من المعلومات المتوفرة بغزارة والمتجددة باستمرار. ويمكن في سوريا اعتماد طريقة حديثة للتعليم الطبي تعتمد بشكل أساسي على:

-مبادئ الطب المسند

-علم الوبائيات السريري وعلم الإحصاء الحيوي والتدريب العملي على تطبيقهما في كافة التخصصات الطبية، وليس مجرد تدريسهما كمادتين جافتين.

-تقنية المعلومات والبحث عن المعلومات في قواعد المعلومات والمكتبات الالكترونية

-القراءة النقدية للأدب الطبي

يتوفر في سوريا شكلان أساسيان للتعليم الطبي بعد التخرج، الأول هو نظام الدراسات العليا في مشافي وزارة التعليم العالي، والثاني هو نظام الإقامة في مشافي وزارة الصحة ووزارة الدفاع. يضاف إليهما نظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت