فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 116

أما إطلاق الكتاب على لسان بلقيس: {قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم، إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين} [1] .

أما إطلاق الكتاب على المكتوب: فهو من باب تسمية _ المفعول - باسم المصدر على التوسع الشائع.

إن إطلاق المصدر على المفعول هو للمبالغة، كإطلاق: الكتاب على .. المكتوب منه، والخبز على .. المخبوز، واللبس على .. الملبوس، والطعام على .. المطعوم .. هكذا.

أما إطلاق - الكتاب - على: الصحف فقط لا مطلق الجمع، فهذا هو أحد معانيه اللغوية، وهو الشائع الآن .. وهو مقيدٌ بضم الصحف المكتوبة دون غيرها.

ويقول الراغب الأصبهاني: [الكتب: ضم أديم إلى أديم بالخياطة] .

وأما إطلاقه على الأجل، فمنه قوله تعالى: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم (ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [2] .

أما في الاصطلاح، فله معانٍ عدة بحسب اصطلاح كل قوم من المصطلحين ..

فلدى علماء الكلام، وعلماء أصول الفقه هو: أحد أركان الدين والإيمان فالمؤمن يقول: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله .. الخ.

ولدى النحويين: يطلق الكتاب على مؤلف [سيبويه] في النحو.

ولدى الفقهاء: يطلق الكتاب على ما يتضمن الشرائع والأحكام.

وقد جاء ذكر [الكتاب والحكم] متعاطفين في عامَّة القرآن الكريم.

(1) النمل / 29 إلى 31.

(2) الحجر / 4 و 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت