أما لدى المصنفين: فيطلق على طائفة من المسائل اعتبرت منفردة عما عداها، فهو علم جنس الطائفة من ألفاظٍ دالة على مسائل مخصوصة من جنس واحد، وتحته أما: أبواب، أو فصول، أو أنواع
وفي العرف: تقول كتب الكتاب .. إذا خطه بالقلم.
فالكتابة في العرف: ضم الحروف بعضها إلى بعض.
فهي: نظم، و جمع، وضم .. وكل ذلك في أمر معين وهي .. الحروف التي تخط بالقلم، وعلى هذا المعنى العرفي يفصّل الأمر بالآتي .. تقول: استكتب فلانًا، فهو على معانٍ عدة ..
1.فإما معناها: طلب منه الكتابة. 2. وإما معناها: اتخذه كاتبًا.
3.وإما: استملاه ليُملي عليه ما يكتبه .. فتقول: اكتتب فلان فلانًا .. أي استكتبه.
وأما لفظة - كاتب -، فلها معانٍ فهي:.
1.إما: من يتعاطى صناعة النثر، في مقابل الشاعر.
2.وإما: من يتولى الكتابة.
والكتابة: صنعة الكاتب.
وأول من كتب آدم - عليه السلام -، وقيل إدريس - عليه السلام -.
وقد سمّى الله - عز وجل - قرآنه الكريم بالكتاب، وذلك لاعتبارات .. فإمَّا:
1.لأنه: المضموم بعضه إلى بعض باللفظ. وهذا يطلق عليه الكتاب فضلًا عن ضم الحروف بالخط .. فهو المضموم غير المتفرق، وهذا من قبل إنزاله .. وبعده ذلك أيضًا إلى يوم الدين.
2.أو: لأنه كالكتيبة على عساكر شبهات الكفار والزنادقة.
3.أو: لاجتماع كل العلوم فيه!.