4.أو: لأن الله تعالى ألزم فيه التكاليف على الخلق.
5.أو: لأنه مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ.
فالكتاب هو: كلام الله المجموع .. المنزّل على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .. المضموم بعضه إلى بعض .. الذي لم يذهب منه شئ .. ولن يذهب بإذن الله .. وهو الداحض للشبه .. والمكتوب عند الله.
والكتاب ورد معرفًا في أول سورة البقرة، ليدل على هذا الكتاب دون غيره من كتب منزلة على غير نبينا، فهو الحقيق بأن يختص بهذا الاسم، لتفوقه على بقية الأفراد - أي: الكتب السابقة -، وذلك بحيازة كمالات جنس الكتب السماوية، حتى كأن ما عداه خارج من معناه بتلك الـ [أل] ... فكأنه تعالى قد قال: إن هذا الكتاب هو الكتاب.
قال ابن عصفور: كل - أل - وقعت بعد اسم الإشارة .. فهي للعهد الحضوري.
والحمد لله ربِّ العالمين ~~