وقيل: كونَه محفوظًا من التغيير والتبديل ليس إلا، وتؤيده آيات الحفظ.
وقيل: يراد به أنه كريم في اللوح المحفوظ، غير كريم على الكفار، والوصفية من الأخبار .. وقد يكون الكل مرادًا ... .
والحمد لله ربِّ العالمين ~~
الاسم السادس عشر
الكريم .. !!
شاع على الألسن وصف القرآن - بالكريم - أكثر من بقية صفاته، ولم يوصف به في القرآن إلا مرةً واحدةً، في قوله تعالى:
{فلا أُقسم بمواقع النجوم (وإنه قسم لو تعلمون عظيم (إنه لقرآن كريم (في كتاب مكنون (لا يمسه إلا المطّهرون (تنزيل من رب العالمين} [1] .
فالله - عز وجل -، يُقْسم قسمًا عظيمًا على أن هذا القرآن .. كريم، و .. مكنون، و .. منزّل.
(1) الواقعة / 75 إلى 80.