فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 116

والفارق: ما يميز أمرًا من أمر.

والفاروق: من يفرق بين الحق والباطل، وهو لقب عمر بن الخطاب.

والفرق بين الأمرين هو: المميز أحدهما من الآخر.

والفرق من الرأس هو: الفاصل بين صفين من الشعر.

والفرقان: كلّ ما فُرق به بين الحق والباطل، ولهذا جعل الله يوم بدر يوم الفرقان: { .. وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان .. .. } [1] . والفرقان: الحجة والبرهان .. وهما يفرقان بين الحق والباطل.

وقد سمي القرآن فرقانًا: لأنه فرق بين الحق والباطل، يقول تعالى:

{ .. وأنزل التوراة والإنجيل (من قبل هدىً للناس وأنزل الفرقان .. } [2] .

ويقول تعالى: {تبارك الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ا} [3] .

والفرقان سورة من سور القرآن الكريم، آياتها سبع وسبعون، وهي مكية إلا الآيات من: 68 إلى 70 فمدنية، وموضعها في الصحف في [الجزء الثامن عشر] ، بعد سورة النور وقبل سورة الشعراء. أما نزولها فكان بعد نزول سورة [يس] .

وقد جعل الله [الفرقان] وصفًا للقرآن، وليس اسمًا مستقلًا في موضع آخر، حيث يقول تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان .. } [4] .

فكلمة [هدىً] و [بينات] .. كل منهما حال من كلمة القرآن، أي:

أنزل الله القرآن وهو هداية بإعجازه المختص به، وهو آيات واضحات من جملة الكتب الهادية إلى الحق، و [الفارقة] بين الحق والباطل، وهي

(1) الأنفال / 41.

(2) آل عمران / 3.

(3) الفرقان / 1.

(4) البقرة / 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت