فهرس الكتاب
والمراد بقراءة الجماعة أنها اسم مفعول أي المركوب، كما يقال: ناقة حلوب بمعنى محلوب، وأما القراءة الشاذة فقال ابن جني:"أما (الرُّكوب) بضم الراء فمصدر، والكلام محمول على حذف المضاف مقدمًا أو مؤخرًا، فإن شئت كان التقدير فيها: ذو رُكوبهم، وذو الركوب هنا هو الرَّكوب فيرجع المعنى بعد إلى معنى من قرأ: (رَكوبهم) بفتح الراء، أو يكون التقدير فيها: فمن منافعها ومن أغراضها ركوبهم، كما تقول لصاحبك من منافعك إعطاؤك لي، ومن بركاتك وصول الخير إليَّ على يديك، ومثله في تقدير حذف المضاف من جهتين قوله سبحانه: ¼ ? ¤? ... ... ? [البقرة/189] ، وتقديره: ولكن البرَّ برُّ من اتقى، وإن شئت كان تقديره: ولكن ذا البر من اتقى" [1] .
وفي هذه القراءة يظهر أثر الاشتقاق في تنوع الدلالات.
قوله تعالى: ¼ ... ‰?†? ... ? ? [الصافات/94] .
(1) المحتسب:2/ 263.